ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ : ﻣﺘﻌﺎﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻳﻘﺼﻮﻥ ﺣﻜﺎﻳﺎﺗﻬﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ
ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻦ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺸﻐﻞ ﺍﻟﺸﺎﻏﻞ
ﻟﻠﻜﺜﻴﺮﻳﻦ . ﻓﻼ ﺃﺣﺪ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺮ ﻧﻮﺑﺔ ﺍﻟﻬﻠﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺎﺑﺖ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .
ﺗﺂﺯﺭ ﻋﺎﻟﻤﻲ
ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﺗﻬﺎ ﻋﺪﺓ ﺩﻭﻝ ﻛﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ، ﺇﻻ
ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺗﻬﺎﻓﺘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻻﻗﺘﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ
ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻜﻤﻴﻠﻴﺔ، ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ.
ﺗﺘﺠﻠﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺬﻋﺮ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﺼﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻨﺎﻗﻞ
ﺭﻭﺍﺩﻫﺎ ﺗﺪﻭﻳﻨﺎﺕ ﻭﺻﻮﺭﺍ ﻣﺘﺸﺎﺑﻬﺔ، ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺳﺨﺮﻳﺘﻬﺎ ﻭﺗﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﻣﻊ
ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ.
ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻑ ﺃﻥ ﻳﻄﺎﻟﻊ ﺭﻭﺍﺩ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﻳﻮﻣﻴﺎ
ﻭﺳﻤﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍ ﻣﺮﺗﺒﻄﺎ ﺑﻜﻮﺭﻭﻧﺎ ﻣﺜﻞ: # CoronaVirusUpdates ( ﺁﺧﺮ
ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﻛﻮﻭﺭﻧﺎ ) ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻞ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺪﺭﻫﺎ
ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻔﺎﻋﻼ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻟﻮﺳﻢ ﺟﺪﻳﺪ.
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺗﺸﺎﺑﻬﺖ ﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ
ﻭﻋﺪﻡ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻬﺎ ﺇﻻ ﻟﻠﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ. ﻓﻈﻬﺮ ﻭﺳﻢ #" ﺭﻳﺢ_ ﻓﻲ_ ﺩﺍﺭﻛﻢ " ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺷﺎﻉ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻭﺳﻮﻡ ﻣﺜﻞ "ﺇﻟﺰﻡ ﺑﻴﺘﻚ " ﻭ "ﺍﻧﺜﺒﺮﻭﺍ (ﺍﺟﻠﺴﻮﺍ )
ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺗﻜﻢ " ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻸﺭﺩﻥ ﻭﻣﺼﺮ.
ﻭﺗﻈﻬﺮ ﻓﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻭ ﺍﻟﺘﺂﺯﺭ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ
ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ. ﻛﻤﺎ ﻫﺐ ﻣﺸﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻛﻞ ﺣﺴﺐ ﻗﺪﺭﺗﻪ .
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ، ﻗﺮﺭ ﻧﺠﻢ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻲ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ ﺭﻭﻧﺎﻟﺪﻭ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺑﻮﺿﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺘﻠﻜﻬﺎ
ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻩ ﺗﺤﺖ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻓﻲ ﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ .
ﻭﻟﻢ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ،
ﻓﻘﺮﺭ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﺘﻜﻔﻞ ﺑﺮﻭﺍﺗﺐ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﺩﻓﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ،
ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺘﻪ ﺻﺤﻒ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺔ.
ﻭﻛﺎﻥ ﺭﻭﻧﺎﻟﺪﻭ ﻗﺪ ﺑﻌﺚ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﻌﺪﻭﻯ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ، ﻭﻃﺎﻟﺒﻬﻢ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻠﺘﺠﺎﻭﺯ
ﺍﻷﺯﻣﺔ .
ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﺃﻃﻠﻖ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻰ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ " ﻓﻴﻔﺎ " ، ﺟﻴﺎﻧﻲ
ﺍﻧﻔﺎﻧﺘﻴﻨﻲ، ﺗﺤﺪ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ " ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻵﻣﻨﺔ " ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺣﻤﻠﺔ ﺗﻮﻋﻴﺔ ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺮﺽ . ﻭﺍﻧﺨﺮﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻫﻴﺮ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ .
ﻭﺳﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﻠﻊ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﺲ ﻣﻦ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻭﻣﺎ ﺑﺎﺭﻗﺔ ﺃﻣﻞ، ﺇﺫ
ﻳﺘﺪﺍﻭﻝ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﻋﻦ ﺗﻌﺎﻓﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﻢ ﺑﺎﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﻴﺖ .
" ﺍﻟﺰﻣﻮﺍ ﻣﻨﺎﺯﻟﻜﻢ"
ﺗﻨﺼﺢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺇﻟﻴﺰﺍﺑﻴﺚ ﺷﻨﺎﻳﺪﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻘﻠﻘﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﺤﻠﻲ ﺑﺎﻷﻣﻞ ﻭﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ .
ﺷﻌﺮﺕ ﺷﻨﺎﻳﺪﺭ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺑﺄﻋﺮﺍﺽ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻹﻧﻔﻠﻮﻧﺰﺍ ﻓﻲ 25 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ/ ﺷﺒﺎﻁ،
ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻔﻠﺔ ﺗﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪﻫﺎ ﻻﺣﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﻴﺐ ﻓﻴﻪ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺑﺎﻟﻔﻴﺮﻭﺱ.
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺷﻨﺎﻳﺪﺭ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺇﻧﻬﺎ " ﺷﻌﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺑﺼﺪﺍﻉ ﺷﺪﻳﺪ ﻣﺼﺤﻮﺑﺎ ﺑﺄﻋﺮﺍﺽ ﺣﻤﻰ ﻣﻀﻴﻔﺔ ﺑﺄﻥ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺗﻬﺎ
ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ 39.4 ﺩﺭﺟﺔ ﻣﺌﻮﻳﺔ ."
ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺷﻴﻮﻋﺎ ﻟﻠﻔﻴﺮﻭﺱ ﻛﻀﻴﻖ
ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﻝ، ﺇﻻ ﺍﻟﺸﻚ ﺳﺎﻭﺭﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺒﻴﻦ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺭﻓﺎﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﻠﺔ
ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻘﺮﺭﺕ ﺃﺧﺬ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .
ﻭﻓﻲ 7 ﻣﺎﺭﺱ/ ﺁﺫﺍﺭ، ﺃﻛﺪ ﻓﺤﺺ ﻃﺒﻲ ﺇﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻓﻄﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﺎ
ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﺒﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺑﻌﺪ
ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﺎﻟﺘﺰﻣﺖ ﺑﺎﻷﻣﺮ.
ﻭﻫﺎ ﻗﺪ ﻣﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎﺀ ﺷﻨﺎﻳﺪﺭ، ﻭﻋﺎﺩﺕ ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ
ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺘﺠﻨﺐ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .
ﻭﺗﻮﺻﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺎﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ
ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻭﺻﻔﺎﺕ ﻃﺒﻴﺔ .
ﻭﺗﻀﻴﻒ "ﺍﺷﺮﺏ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﺳﺘﻤﺘﻌﻮﺍ ﺑﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺑﺮﺍﻣﺠﻜﻢ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ."
" ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻣﻬﻢ"
ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺑﻮ ﻧﺎﻣﻮﺱ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻵﻻﻑ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻤﺎﺛﻠﻮﺍ
ﻟﻠﺸﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻭﻭﻫﺎﻥ ﺑﺆﺭﺓ ﺗﻔﺸﻲ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ .
ﻳﺴﺮﺩ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺗﺠﺮﺑﺘﻪ ﻣﻊ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻟﻤﺪﻭﻧﺔ ﺗﺮﻧﺪ، ﻓﻴﻘﻮﻝ :
" ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺗﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﺳﺘﺠﻤﺎﻡ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﻧﻈﻤﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻌﺰﻝ ﺑﻴﻦ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ."
ﻣﺴﺎﺀ 2 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ/ ﺷﺒﺎﻁ، ﺃﺣﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻔﺎﺟﺊ ﺑﺼﺪﺍﻉ ﺷﺪﻳﺪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺣﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺫﻧﻴﻦ ﻭﺟﻔﺎﻑ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﻠﻖ .
ﻭﻳﻘﻮﻝ " ﺍﻋﺘﻘﺪﺕ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻺﺭﻫﺎﻕ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ
ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺃﺣﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻲ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻓﺤﺺ
ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻴﻈﻬﺮ ﺇﺻﺎﺑﺘﻲ ﺑﺎﻟﻮﺑﺎﺀ ."
ﻣﺮﺕ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺄﺭﺑﻌﺔ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ: "ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻋﻘﺎﻗﻴﺮ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ
ﻭﺗﻨﺎﻭﻝ ﻃﻌﺎﻡ ﺻﺤﻲ ﻭﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ."
ﻭﻳﺸﺮﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎﺋﻼ: ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺣﺮﻳﺼﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻨﻴﺒﻨﺎ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺃﻭ
ﺗﺼﻔﺢ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸﺮ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﻭﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﻃﺔ .
ﻛﻨﺎ ﻧﻘﻀﻲ ﺟﻞ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﺺ ﻭﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻭﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻷﻓﻼﻡ ."
ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ " ﻛﻨﺎ ﻧﻤﺎﺭﺱ ﻫﻮﺍﻳﺘﻨﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﺩﻱ ﺑﻌﺪ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﻼﺝ " ﻭﻳﺴﺘﻄﺮﺩ : " ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭﺿﻌﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻲ ﺣﺘﻰ
ﻇﻬﺮﺕ ﺑﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ."
ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﻲ 19 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ/ ﺷﺒﺎﻁ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ ﺇﻟﻰ
ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻓﻲ ﻭﻫﻮ ﺣﺠﺮ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩﻱ. ﻭﺳﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﻲ 5 ﻣﺎﺭﺱ/ﺁﺫﺍﺭ .
ﻭﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻳﻨﺼﺢ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﻤﻮﺛﻮﻗﺔ ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺈﺭﺷﺎﺩﺍﺕ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ .
" ﺃﻧﺎ ﺣﺮ ﺍﻵﻥ "
" ﺃﻧﺎ ﺣﺮ ﺍﻵﻥ ﻟﻘﺪ ﺗﺨﻠﺼﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺽ " ﻫﻜﺬﺍ ﺃﻋﻠﻦ "ﻣﺎﺕ ﺳﻮﻳﺪﺭ " ﺍﻟﺴﺎﺋﺢ
ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺗﻌﺎﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻗﻀﺎﻫﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻨﺠﻴﻠﺔ ﻏﺮﺑﻲ ﻣﺼﺮ.
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻗﺪ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺳﻮﻳﺪﺭ ﺿﻤﻦ 45 ﺣﺎﻟﺔ
ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﺧﺮﺓ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺃﺳﻮﺍﻥ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻗﺼﺮ
ﻟﺘﻀﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ.
ﻭﻣﻨﺬ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ، ﺣﺮﺹ ﺳﻮﻳﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺛﻴﻖ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋﻼﺟﻪ
ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺘﺎﺑﻌﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ . ﻓﻨﺸﺮ ﺻﻮﺭﺍ ﻟﻠﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻪ
ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﻣﻨﺎﻋﺘﻪ ﺿﺪ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ .
ﻭﻇﻬﺮ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻧﻘﻞ ﺳﺮﻳﺮﻩ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺗﻪ ﻣﻦ
ﺿﻴﻖ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ، ﺃﺣﺪ ﺃﺑﺮﺯ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ